أُقصي إلياس فولان من منصب قائد النقابة العمالية الوطنية عام ١٩٤٠ على يد أعضاء «معارضة التجارة ١٩٤٠»، في سياق صراع داخلي على القيادة داخل الحركة النقابية. ويعكس هذا التحول مدى احتدام المنافسة بين التيارات المتنازعة على تمثيل العمال والتأثير في توجهات التنظيم النقابي في تلك المرحلة، إذ لم يكن الخلاف مقتصراً على الأفراد، بل شمل أيضاً النفوذ والسيطرة على القرار النقابي.
سبحان الله