كان زعيم النقابة العمالية «ليش فاوينسا» هدفاً لتقارير شرطية مزيفة أعدّتها أجهزة الأمن السرية الشيوعية في جمهورية بولندا الشعبية، في إطار أساليب التضليل والمراقبة التي استخدمتها تلك الأجهزة ضد معارضيها. وقد جرى توظيف هذه التقارير لتشويه صورته والتأثير في سمعته العامة، بما يعكس طبيعة الصراع السياسي والأمني الذي شهدته بولندا في تلك المرحلة.
