وصف ويليام موريس تزيين قصر السير لوثيان بِل بأنه «خدمة للترف الحيواني لدى الأثرياء»، في تعبير يعكس موقفه النقدي من مظاهر البذخ المرتبطة بالطبقات الثرية. ويُظهر هذا الوصف حدّة نظرته إلى الزخرفة حين تُستخدم لتكريس الامتياز الاجتماعي أكثر من كونها تعبيراً فنياً أو جمالياً متوازناً، وهو موقف ينسجم مع أفكاره المعروفة عن العلاقة بين الحرفة، والذوق، والعدالة الاجتماعية.
