تعرضت كنيسة «سانت سيمفوريان» في «ديرينغتون» بويست ساسكس للتخريب خلال الحرب الأهلية الإنجليزية على يد بعض القرويين الموالين للبرلمان، وقد كان دافعهم إلى ذلك نفورهم من آراء قسّهم المؤيدة للملكيين ومن أسلوبه في الوعظ الذي رأوه غير مفهوم. وتكشف هذه الحادثة عن مقدار التوتر الديني والسياسي الذي بلغته تلك المرحلة، حين امتزج الخلاف على الولاء السياسي بالاعتراض على الممارسة الكنسية نفسها، فصار مكان العبادة نفسه ساحةً للتعبير عن الخصومة والرفض.
