سلّم مانويل بيلغرانو قيادة «جيش الشمال» إلى خوسيه دي سان مارتين في ١٨١٤، وذلك خلال لقاء جمعهما في إطار إعادة تنظيم القيادة العسكرية في تلك المرحلة. وقد مثّل هذا الانتقال نقطة مهمة في مسار الحملة العسكرية، إذ انتقلت المسؤولية من بيلغرانو إلى سان مارتين الذي تولّى لاحقاً مواصلة المهام المرتبطة بالدفاع والتقدم العسكري ضمن السياق نفسه.
