جُمِعَ جزءٌ كبير من مجموعة الأزياء السامية في قسم الإثنوغرافيا بالمتحف الوطني الدنماركي على يد إميلي ديمانت هات، التي أسهمت في توثيق هذا الجانب من التراث المادي السامي وحفظه داخل مؤسسة متحفية متخصصة. وتكتسب هذه المجموعة أهميتها من كونها تمثل شواهد ملموسة على تنوع اللباس السامي وملامحه الثقافية، كما تعكس دور الباحثين والجامعين في صون المواد الإثنوغرافية ونقلها إلى الأرشيفات والمتاحف.
سبحان الله