اختفت لوحة المذبح التي أنجزها أنطونييلو دا ميسينا لكنيسة سان كاسّيانو في البندقية خلال القرن ١٧، ثم عُثر عليها لاحقاً ضمن المجموعة الخاصة للأرشيدوق ليوبولد فيلهلم. وتُعد هذه الحادثة مثالاً على انتقال الأعمال الفنية الكبرى من أماكنها الأصلية إلى مجموعات خاصة، ثم إعادة اكتشافها بعد سنوات طويلة، بما يكشف المسار المتقلب الذي قد تؤول إليه التحف الفنية عبر التاريخ.
سبحان الله