أوسكار زامورا ميديناسلي، الذي بدأ مسيرته ناشطاً طلابياً شيوعياً وقاد تمرداً ماويّاً في سبعينيات القرن العشرين، انتهى به المطاف إلى تولي مناصب سياسية ودبلوماسية رفيعة في بوليفيا، إذ أصبح سيناتوراً وعمدةً وسفيراً ومحافظاً ووزيراً. ويعكس هذا التحول مساراً سياسياً غير مألوف انتقل فيه من العمل الثوري إلى مواقع الحكم الرسمية داخل الدولة، بما يدل على تبدل موقعه من معارضة النظام إلى المشاركة المباشرة في مؤسساته.
سبحان الله