استند كتاب "يهود الصمت" غير الروائي الذي أصدره "إيلي فيزل" عام ١٩٦٦ إلى رحلته إلى الاتحاد السوفيتي خلال الأعياد اليهودية الكبرى عام ١٩٦٥، إذ تناول فيها أوضاع اليهود السوفيت في مرحلة ما بعد ستالين، ودوّن ملاحظاته عن واقعهم الديني والاجتماعي في ظل القيود التي فُرضت عليهم آنذاك. وقد جاء الكتاب بوصفه شهادة توثيقية على معاناة تلك الجماعة ومحاولاتها الحفاظ على هويتها في بيئة سياسية شديدة الانغلاق.
