عُيّن "مارك تيسييه-لافين" رئيساً لجامعة "روكفلر" بعد أن كان يشغل منصب كبير المسؤولين العلميين في شركة "جينينتك"، وبذلك أصبح أول شخص لا ينتمي إلى السلك الأكاديمي يُختار لتولي هذا المنصب. ويُعد هذا التعيين خطوة لافتة في تاريخ الجامعة، لأنه خرج عن النمط المعتاد الذي كان يقتصر غالباً على شخصيات أكاديمية، وجاء ليجمع بين الخبرة البحثية والإدارية في مؤسسة علمية مرموقة.
سبحان الله