عندما عُيّن الأب جيرمايا كالهان رئيساً لجامعة «دوكين» عام ١٩٣١، استغل المناسبة ليعرض على الصحافيين نقده الشخصي لنظرية النسبية لألبرت أينشتاين، في موقف جمع بين حدث إداري جامعي وإبداء رأي علمي مثير للانتباه. وقد جعلت هذه التصريحات تعيينه حديثاً يتجاوز الإطار الأكاديمي المعتاد، إذ ارتبط اسمه آنذاك بموقفه العلني من واحدة من أشهر النظريات العلمية في القرن العشرين.
