انشغل بعض المحافظين على المنصات الاجتماعية وخلال عطلة عيد الميلاد بجدل حول ما إذا كان تقويم ترويجي للبيرة يحمل طابعاً "شيطانياً". وقد تحولت هذه المسألة إلى موضوع نقاش حاد بين مستخدمين يربطون بين السلع الدعائية وبعض الدلالات الرمزية، فيما رأى آخرون أن الأمر لا يتجاوز حملة تسويقية عادية لا تستحق هذا القدر من الجدل.
