مثّل رصد المستعر الأعظم «إس إن ٢٠٠٨ دي» في ٩ يناير ٢٠٠٨، بواسطة أليسيا م. سودربيرغ اعتماداً على بيانات تلسكوب ناسا الفضائي للأشعة السينية «سويفت»، أول مرة يُشاهَد فيها مستعر أعظم لحظة وقوعه. وقد اكتسب هذا الرصد أهمية خاصة لأنه لم يقتصر على تسجيل الحدث بعد اكتماله، بل التقطه أثناء تطوره، مما جعله نقطة بارزة في دراسة انفجارات النجوم وآلياتها المبكرة.
سبحان الله