وصف الكاتب المسرحي الأمريكي "لي بلسنغ" مسرحيته عن البيسبول "كوب" بأنها «مسرحية لرجل واحد لأربعة رجال»، في إشارة إلى بنيتها التي تضع ممثلاً واحداً في مواجهة شبكة من الشخصيات والأصوات التي يستحضرها الأداء المسرحي. ويعكس هذا الوصف طبيعة العمل الذي يقوم على التكثيف والاختزال، إذ يمنح لاعب البيسبول الشهير "تاي كوب" حضوراً درامياً مركّزاً، مع توسيع أفقه النفسي والإنساني عبر صيغة تمثيلية غير مألوفة تجمع بين فردية الأداء وتعدد الحضور داخل النص.
