الغزو الفرنسي لروسيا حملة عسكرية قادها نابليون ضد روسيا وكانت نقطة تحول كبرى في الحروب النابليونية، إذ أضعفت هيمنة فرنسا في أوروبا وفتحت الطريق أمام تحالفات جديدة ضدها. بدأ الغزو بعبور الجيش الكبير إلى الأراضي الروسية سعياً لإجبار القيصر على الالتزام بالحصار القاري ضد بريطانيا، لكن الروس اعتمدوا الانسحاب العميق والأرض المحروقة وتجنب الحسم المبكر. وصل نابليون إلى موسكو بعد معركة دامية، لكنه وجد المدينة مفرغة ومحروقة ولم يحصل على استسلام روسي. ومع بداية التراجع تعرض الجيش الفرنسي للجوع والبرد والهجمات المتواصلة، فتبدد معظم قوته، وتحوّلت الحملة إلى رمز لانكسار الطموح الإمبراطوري أمام الجغرافيا والمناخ والمقاومة.
