لعدة عقود، استُخدم المبنى المدرسي في ولاية "ميسيسيبي" المعروف بوصفه مهد منظمة "أوردَر أوف ذي إيسترن ستار" مدرسةً منفصلة مخصصة للأميركيين الأفارقة، في سياق نظام الفصل العنصري الذي كان يفرض توزيعاً غير متكافئ للمرافق التعليمية بحسب العِرق. وقد جعل هذا الاستخدام اللاحق للمبنى جزءاً من تاريخه الاجتماعي، إذ جمع بين دلالته الرمزية بوصفه موقعاً مرتبطاً بنشأة منظمة أخوية معروفة، وبين دوره العملي في خدمة تعليمية خاضعة لسياسات التمييز السائدة آنذاك.
سبحان الله