استمر وُلفغانغ كراوزه في عمله العلمي في دراسة الرونولوجيا حتى بعد أن فقد بصره، وظلّ مرتبطاً بمجاله البحثي رغم هذا العائق الكبير. ويعكس ذلك إصراره على مواصلة الإسهام في دراسة النقوش الرونية والكتابات القديمة، على الرغم من أن فقدان البصر كان من شأنه أن يحدّ عادةً من قدرة الباحث على التعامل المباشر مع المصادر والنصوص.
سبحان الله