تخلى الأمير نيكولاوس من أسرة "ثورن أوند تاكسيس" عن حقوقه الأميرية ولقبه الرسمي كي يتزوج الممثلة كارولا رايخنبرغر في ١٩١٣، وهو قرار عكس تفضيله الزواج على الاحتفاظ بمكانته الأرستقراطية. وقد مثّل هذا التنازل خطوة غير مألوفة في الأوساط النبيلة آنذاك، إذ كان الاقتران بشخص من خارج الطبقة الحاكمة يرتب أحياناً فقدان الامتيازات والصفة الوراثية المرتبطة باللقب.
سبحان الله