كان "خطة الطوارئ الفيدرالية دي-ناقص" خطة حكومية أمريكية وُضعت لتنسيق جهود التعافي في أعقاب هجوم نووي مدمّر، وهدفت إلى تنظيم الاستجابة لما قد يخلّفه مثل هذا الهجوم من دمار واسع واضطراب في المرافق والخدمات الأساسية. ويشير اسمها إلى طبيعتها بوصفها إجراءً طارئاً ضمن خطط الدولة للتعامل مع أسوأ السيناريوهات الأمنية، بما يضمن استمرار الحد الأدنى من الإدارة المدنية وعمليات الإنقاذ والإغاثة وإعادة التأهيل بعد الكارثة.
