أثار افتتاح جسر «فرانيو تودجمان» جدلاً واسعاً بسبب خلاف علني حول تسميته، إذ ارتبط المشروع منذ بدايته بنقاشات عامة بشأن الاسم الذي سيحمله، ما جعل افتتاحه حدثاً ذا بعد رمزي وسياسي إلى جانب كونه إنجازاً عمرانياً. وقد انعكس هذا الخلاف على طريقة استقبال الجسر، فبدلاً من أن يُنظر إليه بوصفه منشأة للنقل فحسب، أصبح موضوعاً لنقاشات تتصل بالهوية والتسمية والذاكرة العامة.
سبحان الله