فاز "أموس تيـرُوب ماتوِي" بماراثون "العاصمة الوطنية" لعام ٢٠٠٦، ثم استُبعد لاحقاً بعد أن تبيّن أن حاجزاً وُضع في غير موضعه على مسار السباق، وهو ما أثر في مجريات المنافسة. وبسبب هذا الخطأ التنظيمي، حصل على تعويض مالي تقديراً للضرر الذي لحق به، في واقعة أبرزت كيف يمكن لخلل بسيط في تجهيز المسار أن يغيّر نتيجة سباق كامل ويؤثر في حقوق المتسابقين.
سبحان الله