تحولت كاسحة الجليد «لينين» إلى واحدة من أبرز حوادث الملاحة في القطب الشمالي حين علقت في جليد بحر لابتيف عام ١٩٣٧، وظلت محاصرة حتى جرى إنقاذها في ١٩٣٨ بواسطة كاسحة جليد أخرى. وتعكس هذه الواقعة صعوبة العمل في الممرات القطبية، حيث يمكن للجليد الكثيف أن يشل حركة السفن حتى تلك المصممة خصيصاً لاختراقه، مما يجعل عمليات الإغاثة نفسها خاضعة لظروف قاسية ومعقدة.
سبحان الله