كانت كاسحة الجليد الكندية "لابرادور" أول سفينة تُكمل الإبحار حول قارة أمريكا الشمالية، وهو إنجاز بحري لافت جعلها تدخل سجل الملاحة بوصفها أول سفينة تحقق هذا المسار عبر مياه القارة المحيطة بها. وقد ارتبط هذا الحدث بقدرة السفينة على العمل في البيئات القطبية الصعبة، حيث يتطلب الإبحار في تلك المناطق خبرة تقنية عالية ومتانة كبيرة في التصميم والتشغيل.
