حراك ١٥ سبتمبر دعوة احتجاجية أطلقها ناشطون سعوديون عبر وسائل التواصل الاجتماعي ضد الحكم في السعودية، وقوبلت بحملة اعتقالات استباقية طالت شخصيات دينية ومحسوبة على تيارات معارضة أو قريبة من الإخوان. جاء الحراك في أجواء إقليمية متوترة وأزمة مع قطر وتحولات داخلية في السلطة السعودية، فتعاملت معه الدولة بوصفه تهديداً أمنياً وسياسياً. يمثل الحدث مثالاً على انتقال المعارضة إلى الفضاء الرقمي، وعلى استجابة الدولة الأمنية لأي دعوة جماهيرية منظمة.