هجرَت الوريثة «غيرترود راينلاندِر والدو» قصرًا جديدًا تمامًا في مدينة نيويورك، ثم امتنعت عن بيعه أو تأجيره أو حتى العناية به، فظل المبنى منسيًّا على حاله رغم حداثته. وتحوّل هذا التصرف إلى مثال على ملكية عقارية أُهملت عمدًا، إذ بقي القصر قائمًا من دون استثمار أو صيانة، ما جعله شاهدًا على قرار صاحبة الثروة بتركه خارج أي استخدام عملي.
