كان الطبيب الفرنسي شارل دو لوم، المولود عام ١٥٨٤ والمتوفى عام ١٦٧٨، يصف لملوك فرنسا، هنري الرابع ولويس الثالث عشر، خليطاً تجميلياً للعين على أنه دواء، في دلالة على التداخل الذي كان قائماً آنذاك بين الممارسات الطبية والعلاجات ذات الطابع التجميلي. وقد عُدّت هذه الوصفة جزءاً من الأساليب العلاجية التي نُسبت إلى الأطباء في البلاط الملكي، حيث كانت بعض المستحضرات تُقدَّم بوصفها علاجات نافعة رغم احتوائها على مكونات أقرب إلى مستحضرات الزينة أو العناية الشكلية.
سبحان الله