توقّف راكب الدراجات "غيرهارد شونباخر" لحظةً قبل أن يُكمل مشاركته الأخيرة في "طواف فرنسا" عام ١٩٧٩، ثم قبّل الطريق تعبيراً عن تقبّله موقعه الأخير في الترتيب. وقد ارتبط هذا المشهد بطابع رمزي لافت، إذ بدا كأنه إيماءة وداع وتقبّل للسباق بعد جهد طويل، قبل أن يعبر خط النهاية في المركز الأخير.
