عندما تقاعد طبيب الأعصاب للأطفال ديفيد غاردنر-ميدوين، احتاج المنصب إلى أربعة أطباء ليحلوا محله، في إشارة إلى حجم الخبرة والمسؤوليات التي كان يتحملها خلال عمله. وتدل هذه الواقعة على المكانة التي يمكن أن يبلغها بعض المتخصصين حين تتسع خبرتهم لتشمل أدواراً متعددة يصعب أن ينهض بها شخص واحد بعد مغادرتهم، ولا سيما في التخصصات الطبية الدقيقة التي تتطلب معرفة سريرية واسعة ومتابعة مستمرة.
سبحان الله