في عام ١٨٦٠ أُدين المدرس «توماس هوبلي» بارتكاب القتل غير العمد بعد أن تسبّب في ضرب تلميذ حتى الموت، وكان التلميذ قد وُصف بأنه «جامد الطباع وغبي». وتكشف هذه القضية عن قسوة العقاب الجسدي الذي كان يمكن أن يمارَس في بعض البيئات التعليمية آنذاك، وما قد يفضي إليه من عواقب مميتة عندما يتجاوز حدود التأديب إلى الإيذاء.
سبحان الله