أُدين سيريل كارابوس في ٢٠٠٤ بتهمة القتل غير العمد والتزوير، غير أنه لم يعلم بحكم الإدانة إلا بعد مرور ٨ سنوات كاملة، وهو ما جعل القضية مثار تساؤل حول أسباب التأخر في إبلاغه بنتيجة المحاكمة. ويعكس هذا التأخير خللاً إجرائياً لافتاً، إذ إن صدور الحكم لا يكتمل أثره القانوني والعملي إلا بوصوله إلى المعنيّ به وتمكينه من معرفة ما انتهت إليه الإجراءات القضائية.
