أُعيد استخدام ٤ من أصل ٧ من المنشآت التي استُخدمت في دورة الألعاب الأولمبية الصيفية عام ١٨٩٦ خلال دورة الألعاب الأولمبية الصيفية عام ٢٠٠٤، وهو ما يعكس استمرار بعض المواقع الرياضية التاريخية في أداء دورها عبر أكثر من قرن. وتُعد هذه الاستعادة دليلاً على إمكان توظيف البنية التحتية القديمة في استضافة أحداث أولمبية لاحقة، مع الحفاظ على الصلة بين بدايات الحركة الأولمبية الحديثة وتطورها المعاصر.
سبحان الله