تعكس لوحة «بيتي» التي رسمها ويليام بليك عام ١٧٩٥ مرحلة شهدت عودة الاهتمام بمسرحية «ماكبث» لشكسبير إلى الواجهة، إذ كانت تُعرض آنذاك في المسارح الإنجليزية على نحو متكرر، وقد وصلت إلى تسع مرات من العروض في تلك الفترة. وتدل هذه الإشارة على صلة واضحة بين العمل التشكيلي والمناخ الأدبي والمسرحي السائد في أواخر القرن الثامن عشر، حين أسهم تجدد حضور النص الشكسبيري في تشكيل بعض الأعمال الفنية المعاصرة له.
