يعيد الفيلم الفرنسي الكوميدي «نييّي سَ مِير!» الصادر عام ٢٠٠٩ تناول موضوعات اللامساواة الاجتماعية التي سبق أن عالجها الفيلم الكوميدي الفرنسي «حياة نهر هادئ طويل» الصادر عام ١٩٨٨، إذ يلتقي العملان عند مفارقة الطبقات الاجتماعية واختلاف البيئات التي تكشف التباين في الامتيازات والفرص داخل المجتمع الفرنسي. ويقدّم هذا التقاطع بين الفيلمين معالجة ساخرة لقضية اجتماعية قديمة، من خلال كوميديا تقوم على المقارنة بين عالمين متباعدين وما يترتب على ذلك من سوء فهم وتوترات ومواقف دالة على الفروق الطبقية.
سبحان الله