تعرّض منتجو الفيلم الكوميدي الأمريكي «هوم ألون» الصادر عام ١٩٩٠ لتهديد باتخاذ إجراءات قانونية من جانب المخرج الفرنسي لفيلم «٣٦١٥ كود بير نويل»، الذي ادّعى أن العمل الأمريكي كان إعادة إنتاج لفيلمه. وقد أثار هذا الادعاء جدلاً حول أوجه التشابه بين الفيلمين، ولا سيما في الفكرة العامة وبعض المواقف الدرامية المرتبطة بمواجهة طفلٍ لموقف يهدد أمانه داخل المنزل، غير أن الخلاف ظل في إطار المطالبة القانونية والجدل النقدي دون أن يمنع انتشار الفيلم الأمريكي ونجاحه الواسع.
سبحان الله