أكملت أوبرا وينفري سباق نصف الماراثون «أميركا فينيست سيتي» عام ١٩٩٣، وكانت تركض آنذاك تحت اسم مستعار، يرافقها حارس شخصي ومدرب وفريق تصوير. وتدل هذه المشاركة على أنها خاضت السباق في ظروف تنظيمية غير اعتيادية، مع حرص واضح على الخصوصية والتوثيق في الوقت نفسه، في مشهد يجمع بين الرياضة والظهور الإعلامي المنضبط.
سبحان الله