وصف الرئيس باراك أوباما قانون «باي تشيك فيرنِس أكت» بأنه «مشروع قانون منطقي» من شأنه أن يساعد في إنهاء الفجوة المستمرة في الدخل بين الرجال والنساء في الولايات المتحدة، وهي فجوة كانت تجعل النساء الأميركيات يتقاضين ٧٧ سنتاً مقابل كل دولار يكسبه الرجال. ويرتبط هذا الطرح بمحاولة تعزيز المساواة في الأجور والحد من التفاوت القائم في سوق العمل، ولا سيما في ما يتعلق بتقدير العمل المماثل بين الجنسين على نحو أكثر إنصافاً.
سبحان الله