بعد وفاته، وصفه الرئيس باراك أوباما بأنه «أحد أعظم الروائيين الأميركيين»، في إشارة إلى المكانة الأدبية الرفيعة التي حظي بها «إل. إل. دوكتورو» داخل الأدب الأميركي المعاصر. وقد ارتبط اسمه بأعمال روائية تناولت التاريخ الأميركي بأسلوب يجمع بين الخيال والسرد الواقعي، ما جعله من أبرز الأصوات الأدبية في القرن العشرين وبداية القرن الحادي والعشرين.
سبحان الله