اختُطفت باتي هيرست على يد جماعة تحرير سيمبيونيز في الثالث من فبراير ١٩٧٤ في مدينة بيركلي بولاية كاليفورنيا. باتي هيرست هي ناشطة أميركية ووريثة لمؤسسة إعلامية، واختطافها نفَّذته جماعة تعرف باسم جماعة تحرير سيمبيونيز التي تبنّت أعمالًا تمثل مزيجًا من الأيديولوجية اليسارية والعنف السياسي. أدى اختطاف باتي هيرست إلى حملةٍ قانونية وإعلامية واسعة وأثار جدلاً حول دوافع الجماعة وطرق تعامل السلطات والجمهور مع قضية الخطف والابتزاز السياسي، كما أثار نقاشات حول تأثير الاحتجاز النفسي والإكراه على سلوك المختطفين ومشاركة بعضهم لاحقًا في أنشطة الجماعة.
