بصفته محامياً، تولّى بيتر داودينغ الدفاع عن أكثر من ١٠٠ من الرافضين للتجنيد على أساس الضمير خلال حرب فيتنام، وهو ما جعله مرتبطاً بالقضايا القانونية التي دارت حول الاعتراض الأخلاقي على الخدمة العسكرية في تلك المرحلة. وقد مثّل هذا الدور جانباً بارزاً من عمله المهني، إذ انصبّ على حماية حق هؤلاء الأشخاص في التمسك بمواقفهم المبدئية أمام السلطة القانونية والعسكرية.
سبحان الله