بعد الغزو النازي للنرويج، جاب الضابط البحري السابق أولاف كولمان أنحاء النرويج على دراجة هوائية من أجل الدعوة إلى السلمية ونبذ العنف، في مسعىٍ احتجاجي اتخذ طابعاً شخصياً وميدانياً، وجمع بين الحركة المستمرة في البلاد وبين محاولة التأثير في الرأي العام خلال فترة الاضطراب التي أعقبت الاحتلال.