استند بعض مسؤولي ألمانيا النازية إلى أبحاث عالم تحسين النسل الأمريكي «إي. إس. غوسني» بشأن تشريعات التعقيم الإجباري في الولايات المتحدة، وعدّوها أساساً لصياغة سياستهم الخاصة في التعقيم القسري. وقد أتاح لهم هذا الاستشهاد تبرير إجراءاتهم بوصفها امتداداً لنقاشات كانت قائمة بالفعل في المجال نفسه، رغم اختلاف السياقات السياسية والأخلاقية اختلافاً كبيراً.
