كانت سفينتا البخار "ستايت أوف بنسلفانيا" و"ستايت أوف ديلاوير"، اللتان عُدّتا توأمين متطابقين في الخدمة البحرية، من أوائل السفن البخارية التي جمعت بين البث الإذاعي المباشر وعرض الأفلام على متنها، في خطوة مبكرة عكست تطور وسائل الترفيه والاتصال في النقل النهري. وقد مثّل هذا الاستخدام المزدوج تحولاً لافتاً في تجربة السفر آنذاك، إذ لم تعد السفينة وسيلة انتقال فحسب، بل صارت أيضاً فضاءً لنقل الأخبار وتقديم العروض المرئية للركاب.
