أُعطي ثلاثة من أفراد الطاقم ٥٠ جلدةً لكل واحد منهم بالسوط المعروف بـ«ذو الذيول التسعة» بعد ضياع السفينة «إتش إم إس وايتنغ» على منطقة «دوم بار» البحرية الخطرة، وهي عقوبة كانت تُستخدم في بعض الأحوال داخل البحرية البريطانية القديمة للتعامل مع ما عُدّ تقصيراً أو مخالفةً جسيمة. ويعكس هذا الحادث قسوة الإجراءات التأديبية التي كانت تُتَّبع آنذاك في مواجهة الكوارث البحرية، ولا سيما عندما يُنظر إلى أسباب الحادث على أنها مرتبطة بالإهمال أو سوء التقدير.
سبحان الله