كان خمسةٌ من الأشخاص الستة الذين لقوا حتفهم في إعصار كولمان–عرب عام ٢٠١١ من أفراد الأسرة نفسها، وهو ما يبرز حجم المأساة التي خلّفها ذلك الحدث في المنطقة. وقد شكّل هذا العدد الكبير من الضحايا داخل عائلة واحدة جانباً مؤلماً من آثار الإعصار، الذي يُعدّ من الكوارث الجوية التي تركت أثراً بالغاً في المجتمع المحلي.
