كان خمسةٌ من الرجال السبعة الذين لقوا حتفهم عندما تحطمت قارب النجاة التابع لـ«إس تي آيفز» في يناير ١٩٣٩ من بين الناجين الذين أفلتوا من حادث تحطم سابق لقارب نجاة وقع في يناير ١٩٣٨، وهو ما يجعل الحادثتين مرتبطتين بصورة مأساوية في سجل واحد من الخسائر المتتابعة.
