عاش «باغيي أونغ سوي»، الذي يُعدّ اليوم من أبرز الفنانين الحداثيين في بورما، في فقرٍ شديد خلال حياته، وكان بعض الناس ينظرون إليه بوصفه شخصاً مختلاً أو شاذّاً عن المألوف. وقد ظلّت مكانته الفنية غير مُقدَّرة على نحوٍ كافٍ في زمانه، قبل أن يُعاد الاعتبار إلى تجربته لاحقاً باعتبارها من التجارب المؤثرة في الفن الحديث البورمي.
سبحان الله