بناءً على طلب الجنرال أونغ سان، كان ميينت سوي يعزف على الكمان بينما كانت كين كي تؤدي الأغاني الرائجة في ذلك الوقت، في مشهد يعكس جانباً فنياً من الحياة الاجتماعية المحيطة بهما، ويبيّن حضور الموسيقى بوصفها وسيلة للترفيه والتقارب داخل دوائرهما.
سبحان الله