العمود الطوطمي الذي يستقبل زوار المتحف البريطاني كان قد وُثِّق لصالح المتحف على يد القس جون هنري كين قبل سنوات من شرائه، وهو ما يدل على أن المتحف عرفه وسجله في وقت مبكر نسبياً قبل أن يدخل إلى مجموعته الفعلية. ويعكس ذلك اهتماماً سابقاً بتوثيق القطعة ومتابعة تاريخها ومصدرها قبل اقتنائها، لا سيما أن الأعمدة الطوطمية تُعد من الأعمال الرمزية المرتبطة بثقافات السكان الأصليين في شمال غرب أميركا الشمالية.
سبحان الله