قال دوغلاس دايتون، الذي كان أول رئيس لشركة «تارغت كوربوريشن»، إنه وجد أن التبرع بالمال أكثر إشباعاً له من كسبه، وهي عبارة تعكس نظرته إلى قيمة العطاء بوصفه فعلاً يمنح صاحبه معنى شخصياً يتجاوز مجرد تحقيق الربح. وتدل هذه الفكرة على أن المال قد يكتسب بعداً إنسانياً مختلفاً حين يُستخدم في دعم الآخرين أو خدمة غرض أوسع، لا حين يُنظر إليه كغاية بحد ذاته.
