آرثر بلوخ كاتب أمريكي وُلِد عام ١٩٤٨، عُرف بكتاباته الساخرة حول السلوك البشري والقوانين غير المقصودة التي تحكم الأخطاء اليومية، وينسجم عمله ضمن تقاليد الفكاهة الاجتماعية والملاحظات النفسية التي تبرز سُخْفَة الممارسات الاعتيادية وتناقضاتها.
رسم عالم الأحياء دينيس ج. لِلي رسوماً كاريكاتورية لزملائه خلال بعثة "تيرا نوفا" بين ١٩١٠ و١٩١٣، وهي حملة استكشافية عُرفت بظروفها العلمية والإنسانية الصعبة. وقد أضافت هذه الرسوم جانباً شخصياً يوثق ملامح أفراد البعثة وعلاقاتهم اليومية، إلى جانب العمل العلمي الذي ارتبطت به تلك الرحلة.
تعرّضت أربعة تماثيل عند ضريح "يوي فَي" في مدينة هانغتشو الصينية، منها تمثالان بارزان في الموضع نفسه، لفعلٍ طقسيّ مهين تمثل في تلويثها عمداً بالفضلات على مدى قرون. ويُنظر إلى هذا السلوك بوصفه امتداداً لعداء تاريخي تجاه "يوي فَي"، وهو قائد عسكري من أسرة سونغ الجنوبية، إذ تحوّل الضريح إلى موضعٍ تتقاطع فيه الذاكرة الشعبية مع مظاهر الانتقام الرمزي، ما جعل تلك التماثيل شاهداً على ممارسات متكررة استمرت زمناً طويلاً.
قدّمت «ماري ماركس» معالجة كاريكاتورية ساخرة لأدوار الجنسين بأسلوب لم يسبقها إليه أحد، إذ تناولت هذه الأدوار بنقد لاذع وحسّ تهكمي جعل رسومها تتجاوز مجرد التهكم إلى تفكيك الصور النمطية المرتبطة بالمرأة والرجل. وقد رأت «يوتا ليمباخ» أن هذا المنحى منح أعمال «ماركس» فرادتها، لأنها لم تكتفِ بتصوير الواقع الاجتماعي، بل واجهت القوالب التقليدية بأسلوب بصري حاد يجمع بين السخرية والدقة في الملاحظة.
زي بيفينو (١٨٧٥–): شخصية كاريكاتورية برتغالية أنشأها رافائيل بوردالو بينيرو، تمثل الرجل البسيط من الطبقة العاملة وتستخدم للسخرية من السلطة والنخب والدفاع عن الشعب بتجسيد شعبوي لا رسمي للبرتغال.